خاتم فضة عيار 925 من الفضة التركية الحمراء للرجال | مجوهرات حجر كريم على الطراز العثماني له
لم نتمكن من تحميل توفر الاستلام
شحن سريع مجاني للطلبات التي تزيد عن 95 دولارًا
السفن من تكساس وتركيا
وصف
وصف
خاتم فضة عيار 925 يدوي الصنع للرجال من العقيق الأحمر التركي | مجوهرات حجر كريم على الطراز العثماني له
ارفع من أسلوبه اليومي أو احتفل بمناسبة خاصة مع خاتم فضة عيار 925 يدوي الصنع للرجال من العقيق الأحمر التركي الرائع. هذه التحفة المستوحاة من الطراز العثماني تمزج بسلاسة بين التراث القديم والأناقة الحديثة، مما يوفر إكسسوارًا فريدًا حقًا للشخص المميز.
لماذا هذه القطعة فريدة من نوعها
كل خاتم هو شهادة على الحرفية الدقيقة، **مصنوع يدويًا** من **فضة عيار 925** الممتازة ومزخرف بـ **حجر العقيق الأحمر البيضاوي الجذاب**. التصميم **المستوحى من الطراز العثماني** يضمن مظهرًا مميزًا وجذابًا، مما يجعله أكثر من مجرد خاتم - إنه تعبير عن ذوق رفيع. مع حجم رأس كبير يبلغ **17 مم × 23 مم** ووزن تقريبي يبلغ **23 ± جرام**، توفر هذه القطعة شعورًا فاخرًا وحضورًا على اليد، مع اختلافات حسب حجم الخاتم.
افتح عالمًا من الاحتمالات:
- حرفية تركية أصلية: عِش التراث والمهارة في صناعة المجوهرات التركية التقليدية، مما يضمن جودة استثنائية وتفاصيل معقدة في كل قطعة.
- حجر العقيق الأحمر الجذاب: مزين بحجر العقيق الأحمر الطبيعي الغني، المعروف بجماله الفريد ويعتقد الكثيرون أنه يجلب الحماية والقوة والطاقة الإيجابية.
- فضة عيار 925 الفاخرة: مصنوعة من فضة عيار 925 عالية الجودة، مما يضمن المتانة، وبريقًا يدوم طويلاً، وراحة مضادة للحساسية للاستخدام اليومي.
- أسلوب عثماني مميز: تميز مع خاتم يردد عظمة وفن الطراز العثماني، مثالي لجمع الهدايا، والأشخاص المهتمين بالموضة، وأولئك الذين يبحثون عن إكسسوارات غنية ثقافيًا.
- هدية مثالية لا تُنسى: مقدمة في علبة هدايا جميلة مع مفاجأة إضافية، هذا الخاتم اليدوي هو هدية مثالية ومدروسة للآباء، والأجداد، والأزواج، والأصدقاء، أو أي رجل مميز في حياتك، مناسب لأعياد الميلاد، والذكريات، والعطلات، أو فقط لإظهار التقدير.
- استثمار في الأسلوب والتراث: كميات محدودة متاحة تضمن أن تمتلك قطعة فريدة وخاصة تتجاوز الاتجاهات العابرة، لتصبح إرثًا ثمينًا.
استمتع بالمتعة اللمسية لقطعة مصنوعة بشكل جميل، اشعر بوزن التاريخ والفن على إصبعك، واصنع بيانًا شخصيًا وعميقًا. هذا الخاتم ليس مجرد زينة؛ إنه امتداد للهوية، يعد بالإعجاب وإحساس مرضٍ بالفردية.